ابن رزين التجيبي
152
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
وتتفقدها بالتحريك برفق ، وتكون معك إبرة كبيرة معدة لثقب جلدتها عند غليان القدر لئلا تتشقق فتجد من أين تخرج وتبقى سالمة ، فإذا نضجت وتبين ذلك فتنزلها عن النار وتخرجها برفق وتجعلها في طاجن كبير وتصبغها بالزعفران ، وتأخذ من صفو المرقة وما فيها من الودك وتجعله في الطاجن وتحمله إلى الفرن ويكون على بعد من النار حتى يحمر ، وتوجه من يحولها برفق حتى يحمر الوجه الأسفل ، ثم تأخذ بقية صفو المرقة وتجعله في قدر نظيفة وتزيد فيه زيتا وفلفلا وقليلا من مري ، ثم تأخذ عشر بيضات أو أكثر وتكسرها في صحفة وتجعل عليها ملحا وفلفلا وقرفة وزنجبيلا وقليلا من زعفران وتضرب البيض بالمغرفة ضربا حتى يمتزج مع الأفاويه ويختلط الأبيض مع الأصفر ، ثم تأخذ خمس محاح وتجعلها في القدر ، فإذا علمت أنها قد طبخت فتجعل فيها خلا طيبا بقدر فإذا غلى فتجعل البيض المضروب في القدر وتحركه وتزيل النار من تحت القدر وتتركها على الغضا حتى تعقد ولا تبقي من المرقة إلا قليلا ، ثم تأخذ القوانص والأكباد وتدرسها في المهراس درسا محكما وتجعل عليها ملحا وأفاويه وتعجنها ببياض بيض ، ثم تأخذ مقلاة وتحملها على النار بالزيت ، ثم تصنع من المدروس رغيفا وتجعله في المقلاة ، فإذا احمر تحوله حتى الوجه الآخر فتخرجه برفق وتجعله على لوح وتقطعه بسكين قطعا بالطول وتجعلها معدة مع بيض مشقوق ومحاح بيض مقلوة وتوجه عن الطاجن من الفرن فإن وجد قد احمر ونضج فيخرج ، وإن وجد لم يحمر فيترك حتى يحمر ، ثم يخرج فحينئذ تجعل الإوزة في صحن واسع وتجعل عليها ما في القدر من صفو المرقة والمحاح والتحمير والبنادق ، ثم تزينها بقطع الاسفيرية والبيض المشقوق ومحاح البيض / المقلّاة وذر عليها قرفة وزنجبيلا وتقدمها إن شاء اللّه تعالى ، واجعل عليها عيونا من نعنع . 2 - لون آخر : تأخذ إوزة رخصة سمينة وتذبحها وتنقيها وتفتح جوفها وتغسلها ثم تسفدها في سفود من حديد أو من عود ، ثم تأخذ النار وتجعلها على بعد من جانبيها ولا تجعل تحتها شيئا ، ويرفع طرف السفود على حجر ليلا يمسها